وصف الأسد وصفاته وأوصافه في الشعر الأندلسي

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

باحث دكتوراه (لغة عربية)

المستخلص

حين خلق الله- سبحانه وتعالي- الإنسان ، والحيوان ، جعل للإنسان صفاته؛ التي تميزه عن الحيوان، وجعل للحيوان- أيضًا - مجموعة من الصفات تمكنه من الحياة، والاستمرار، وقد خلق الله - سبحانه وتعالي- كثيرًا من الحيوانات بعضها نافع ، وبعضها الأخر ضار، والحيوان ما فيه حياة.
وجعل الله من الحيوانات، ما هو طعام، وما هو حماية، وما هو صديق للإنسان ، ومنها المفترس، ومنها الأليف، ومنها النافع، ومنها الضار، وذكر من الحيوانات في القرآن الكريم الكثير؛ وكان لكل حيوان قصة مع نبي أو مرسل، وضرب ببعضها المثل، وأخذ من بعضها العبرة، والعظة.
حين خلق الله- سبحانه وتعالي- الإنسان ، والحيوان ، جعل للإنسان صفاته؛ التي تميزه عن الحيوان، وجعل للحيوان- أيضًا - مجموعة من الصفات تمكنه من الحياة، والاستمرار، وقد خلق الله - سبحانه وتعالي- كثيرًا من الحيوانات بعضها نافع ، وبعضها الأخر ضار، والحيوان ما فيه حياة.
وجعل الله من الحيوانات، ما هو طعام، وما هو حماية، وما هو صديق للإنسان ، ومنها المفترس، ومنها الأليف، ومنها النافع، ومنها الضار، وذكر من الحيوانات في القرآن الكريم الكثير؛ وكان لكل حيوان قصة مع نبي أو مرسل، وضرب ببعضها المثل، وأخذ من بعضها العبرة، والعظة.

الكلمات الرئيسية